«دعاة النوم القليل» الأكثر نشاطاً وتفاؤلاً

JMD إن بدأت يومك وأنت تتمنى النوم لساعة إضافية في فراشك، فتأكد أن الأمر سيبقيك بحالة من الغضب الدائم.
هذا ما أكده خبراء اميركيون في إطار حديثهم عن «دعاة النوم القليل» الذين يعتبرون أن النوم مضيعة للوقت. فبدلا من أن يكونوا في حالة من التعب والمزاج السيئ، يتميّز «دعاة النوم القليل» بالنشاط الدائم واللقاءات الاجتماعية الكثيرة والتفاؤل الكبير، مكتفين بأربع إلى خمس ساعات من النوم يوميا فقط .

 

 

بل أكثر من ذلك. تتسم أجساد هذا النوع من الاشخاص بالنحافة والقدرة على تحمّل عبء وظيفتين في الوقت نفسه فضلا عن قدرتهم على التكيّف مع متطلبات النهار الطويل من دون اللجوء إلى تناول الكافيين للبقاء متيقّظين.
ولاحظ الخبراء، الذين راقبوا نمط عيش عائلة في ولاية كاليفورنيا، ان الأم وابنتها في حالة صحية ممتازة رغم عادتهما في الخلود إلى النوم عند منتصف الليل والاستيقاظ باكرا جدا. وكشفت نتائج اختبارات الحمض النووي، ان لدى الأم وابنتها تحوّل جيني طفيف (أش دي إي سي 2) لم يكن موجوداً لدى باقي أفراد العائلة الذين ينامون بشكل طبيعي.
ويقول الباحث يينغ هو فو الذي شارك في إعداد الدراسة «هدفنا الأكبر هو الوصول إلى مرحلة نتحكم فيها بساعات وأساليب نومنا من دون التأثير على صحتنا».
وفيما ينام الكــثير من الناس قليلا لأنهم ببســاطة مجبرون او محرومــون من ذلك، يشكل 1 إلى 3 اشخــاص نسبة «دعاة النوم القليل» من أصل 100، وهـو تصنيــف عُرف به كل من بنــيامين فرانكــلين، أبرز مؤسسي الولايــات المتحدة، وليونــاردو دا فينشي، اشهر فناني النهضة الايطالية.

 

المواد المنشورة في موقع الدليل الشافي

هي بمثابة معلومات فقط ولا يجوز اعتبارها

استشارة طبية أو توصية علاجية. 

    

تسجيل