اضطراب التوحد / OxyCare

JMD التوحد هو احد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور والمسماة باللغة الطبية "اضطرابات في الطيف الذتواي أو أطياف التوحد"، وغالباً ما تبدأ أعراضه بالظهور بين عمر 18 – 36 شهر.  وبالرغم من اختلاف شدة واعراض المرض من حالة الى اخرى، الا أن جميع اضطرابات التوحد تؤثر على قدرة الطفل على الاتصال مع الآخرين.

تظهر أحدث الاحصائيات ان 1 من بين 88 طفل في الولايات المتحدة يعانون من أطياف التوحد، وأن عدد الحالات المشخصة من هذه الاضطرابات تزدد ياضطراد. ومن غير المعروف ما اذا كان هذا الازدياد هو نتجية لزيادة الوعي العام أم تغيير أسس النشخيص، ام هو ازدياد فعلي وحقيقي في عدد المصابين، ام نتيجة هذه العوامل مجتمعه.

أعراض أطياف التوحد

الاطفال الذين يعانون من أطياف التوحد يعانون عادة من صعوبات في ثلاثة مجالات تطورية اساسية، وهي (1) العلاقات الاجتماعية المتبادلة، (2) القدرة على التواصل اللغوي، و (3) السلوك العام. الا أن منظومة الأعراض تختلف من طفل الى آخر نتيجة لتنوع الاضطرابات التي تنطوي تحت مظلة "أطياف التوحد".  فيمكن مثلاً أن يكون الطفل ناطق أو غير ناطق، أو أن يعاني طفل من تشتت الانتباه ولا يعاني طفل آخر مشخص بطيف التوحد من ذات العرض.  وبالرغم من ان كل طفل يعاني من أطياف التوحد يظهر طباعاً وانماطاً خاصة يه، الا ان الأعراض التالية هي الاكثر شيوعا لهذا النوع من الاضطراب:

(1) المهارات الاجتماعية:

Ö لا يستجيب عند النداء عليه باسمه

Ö ضعف في التواصل البصري المباشر مع الآخرين

Ö غالباً ما يبدو انه لا يسمع محدثه

Ö يبدو انه لا يدرك مشاعر واحاسيس الاخرين

Ö يبدو انه يحب ان يلعب لوحده ولا يختلط مع الأطفال الآخرين

(2) المهارات اللغوية:

Ö يبدأ الكلام (نطق الكلمات) في سن متاخرة، مقارنه بالاطفال الاخرين

Ö تأخر في اللغة الاستيعابية

Ö يتحدث بنبرات وايقاعات مختلفة، يتكلم باستعمال صوت غنائي

Ö لا يبادر الى محادثة الآخرين

Ö قد يكرر كلمات، عبارات او مصطلحات، لكنه لا يعرف كيفية استعمالها

السلوك:

Ö ينفذ حركات متكررة مثل، الهزاز، الدوران في دوائر او التلويح باليدين

Ö ينمي عادات وطقوسا يكررها دائما

Ö يفقد سكينته لدى حصول اي تغير، حتى التغيير الابسط او الاصغر، في هذه العادات او الطقوس

Ö دائم الحركة

Ö يصاب بالذهول والانبهار من اجزاء معينة من الاغراض، مثل دوران عجل في سيارة لعبة

Ö شديد الحساسية، بشكل مبالغ فيه، للضوء/ او للمس، لكنه غير قادر على الاحساس بالالم

الا أنه يجب التنويه هنا بأن نسبة لا بأس بها من الاطفال المصابين بأطياف التوحد بعانون من صعوبات التعلم، رغم يتمتعهم بمستوى ذكاء طبيعي، او حتى اعلى من أقرانهم قي نفس المرحلة العمرية، كما أنهم يعانون من اكالية تعميم الخبرات المكتسبة في حياتهم اليومية وفي اقلمة انفسهم للأوضاع والحالات الاجتماعية المتغيرة.

الأسباب وعوامل الخطر

ليس هناك عامل واحد ووحيد معروفا باعتباره المسبب المؤكد بشكل قاطع لأطياف التوحد، كما أن هناك تنوع الاضطرابات الكيميائية الحيوية (كيمياء الجسم) المرض.  الا أن الأبحاث الطبية تشير الى عدة عوامل محتملة لهذا الاضطراب، ومنها:

Ö المعادن الثقيلة ومنها بالتحديد الزئبق والرصاص

Ö اضطراب جهاز المناعة

Ö نقص في مادة الميتالوثيونين

Ö زيادة مادة النيوبترين والتي قد تؤثر بدورها على توازن النواقل العصبية في الجهاز العصبي المركزي

Ö بعض الأبحاث تشير الى وجود استعداد ورائي، الا أنه ولغاية الآن لم يتمكن الباحثون من تحديد جين معين أو خلل جيني معين يثبت هذه الفرضية.

علاج أطيا ف التوحد

يجب أن يخضع الطفل المصاب بأي من أطياف للعلاج، والذي يتمثل بالعلاج الطبي بالاضافة الى العلاج التأهيلي.  لا يوجد لغاية الآن "دواء" معين يتناوله الطفل كي يشفى من هذا الاضطراب.  الا أن نسبة عالية من الأطفال الذين يخضعون للعلاج الطبي المتوفر الآن والعلاج التأهيلي يظهرون تقدماً جيداً وعدد كبير منهم يتمكن من الالتحاق بالمدارس وبمستوى حصيل علمي جيد.

تجدر الاشارة الى أن هناك العديد من الطرق العلاجية الطبية بما فيها ما يعرف بـ "بروتوكول دان الطبي" والمبنيعلى عدد كبير من الأبحاث التي أجريت من خلال "مركز أبحاث التوحد الأمريكي"، بالاضافة الى العلاج بالاسترجاع العصبي وغيرها من الطرق العلاجية المتوفرة الآن عالمياً ومحلياً.

 

الانتقال لصفحة OxyCare

 

المواد المنشورة في موقع الدليل الشافي

هي بمثابة معلومات فقط ولا يجوز اعتبارها

استشارة طبية أو توصية علاجية. 

    

تسجيل