5 مشكلات صحية تواجه الأطفال في المدرسة خلال الربيع

يُعد فصل الربيع من أجمل فصول السنة، إذ يرتبط في أذهاننا دائمًا بالبهجة، حيث تزدهر فيه الورود والأزهار ذات الألوان الزاهية، ولكن تنتشر به أيضًا حبوب اللقاح في الجو مسببة أنواعًا مختلفة من الحساسية الموسمية، وأيضًا ينشط تكاثر الكائنات الحية بما في ذلك الفيروسات المسببة لعدوى بعض الأمراض، خاصة مع زيادة حركة الرياح خلال فصل الربيع، ما يثير قلق الأمهات، فتبدأ كل أم في اتخاذ الإجراءات الوقائية لحماية أطفالها من العدوى في المدارس.

تقدم لكِ "سوبر ماما" في هذا المقال أكثر المشكلات الصحية انتشارًا في فصل الربيع، وطرق وقاية طفلكِ منها في المدرسة.

1. حساسية العين (الرمد الربيعي):

قد يعاني بعض الأطفال من حساسية العين خلال موسم الربيع، إذ تتحسس أعينهم من حبوب اللقاح المنتشرة في الجو. وتتمثل أعراض حساسية العين في حكة شديدة واحمرار وحرقان في العين، بالإضافة إلى كثرة الدموع والانزعاج من الضوء

للوقاية من حساسية العين ينصح بتجنب تعرض العينين للأتربة وأشعة الشمس الحادة، مع ارتداء نظارة لحماية العين في الأماكن المفتوحة، وعدم حك العين لتجنب زيادة الالتهابات.

2. حساسية الأنف:

تظهر حساسة الأنف في صورة رشح مصحوبًا بحكة وانسداد في الأنف مع تكرار العطس، وقد يفقد معها المريض حاسة الشم، وفي بعض الأحيان يتطور الأمر مسببًا مضاعفات مثل التهاب الأذن الوسطى أو التهاب الجيوب الأنفية، أو يصل إلى الفم محدثًا التهابًا بالحلق وسعالًا.

للوقاية من حساسية الأنف، ينصح بتجنب الخروج في الصباح الباكر، إذ تنتشر حبوب اللقاح بشكل أكبر في هذا الوقت، ولكن من المستحيل منع أطفالنا من الخروج في الصباح للمدرسة، في هذه الحالة عليكِ شراء كمامات طبية من الصيدلية وتعويد طفلكِ على ارتدائها في الصباح الباكر عند ذهابه إلى المدرسة خلال فصل الربيع.

3. حساسية الجلد (الأكزيما):

الجلد هو أكثر جزء في جسم الإنسان عرضة لتقلبات الجو بشكل مباشر، وبعض الأطفال تكون بشرتهم حساسة للغاية، فتتأثر بالأتربة وحبوب اللقاح المنتشرة، ناهيك عن الحشرات والناموس، ما يؤدي إلى التهاب الجلد وتهيجه.


تظهر حساسية الجلد في صورة بقع حمراء مصحوبة بحكة، وتختلف شدتها من طفل لآخر. للوقاية من حساسية الجلد ينصح بتجنب التعرض لأشعة الشمس الحارقة قدر الإمكان، مع ترطيب الجلد بشكل مستمر على مدار اليوم، والحرص على تنظيف ملابس الأطفال باستمرار مع غسل اليدين والوجه وتجفيفهما جيدًا عدة مرات على مدار اليوم.

4. حساسية الصدر:

تظهر على الطفل في صورة سعال شديد وصعوبة في التنفس عند بذل أي مجهود، لذلك يجب على الأم أن تبعد طفلها عن أماكن الأتربة والغبار، وتعطيه البخاخات المناسبة التي يصفها الطبيب، مع متابعة حالته باستمرار مع الطبيب المعالج.

5. الحصبة:

يُعد فيروس الحصبة من أكثر الفيروسات انتشارًا في فصل الربيع، وهو مرض شديد العدوى وسريع الانتشار، تبدأ أعراضه بارتفاع درجة حرارة الطفل مع رشح وعطس وسعال جاف، وهي أعراض مشابهة في البداية لأعراض الأنفلوانزا ونزلات البرد، حتى تبدأ العلامات المميزة لمرض الحصبة في الظهور وتتمثل في بقع بيضاء صغيرة داخل الفم تشبه حبات الملح، ثم يظهر الطفح الجلدي في صورة بقع حمراء صغيرة داكنة تبدأ من الوجه ثم تنتشر في الصدر والبطن والأطراف.

للوقاية من مرض الحصبة يجب على الأم الالتزام بتطعيم طفلها ضد الحصبة في المواعيد المناسبة لتحصين مناعته ضد فيروس الحصبة، مع تجنب اختلاطه بأي طفل مصاب بالمرض.

وأخيرًا، لا تتردي في زيارة الطبيب في حالة ملاحظتكِ لأي أعراض غريبة على طفلكِ، حتى وإن تشابهت مع أعراض البرد العادي، للاطمئنان على سلامة طفلكِ وتشخيص حالته مبكرًا ووصف العلاج المناسب.

مهما كنتِ حذرة، فإنكِ لن تستطيعي حماية طفلكِ طوال الوقت من المشكلات الصحية التي قد يتعرض لها، ولكن يمكنكِ تعليمه عادات صحية تقيه بشكل كبير من الأمراض المعدية، مثل تعويده على غسل يديه باستمرار وعدم استخدام الأدوات الشخصية لأي طفل آخر، وهكذا، مع الالتزام بممارسة التمارين الرياضية وتغذيته بأطعمة صحية ومفيدة لتقوية مناعته في مواجهة الأمراض المنتشرة، وذلك في جميع فصول السنة وليس فقط في فصل الربيع.

 
supermama.me

 

المواد المنشورة في موقع الدليل الشافي

هي بمثابة معلومات فقط ولا يجوز اعتبارها

استشارة طبية أو توصية علاجية. 

    

تسجيل