الجديد في تجميل تجاعيد الوجه والرقبة / د. ناصر الدويك

المجموعة الأم: الأخبار

JMD الوجه مفتاح الشخصية، فهو يعكس ما في الجسد من مكنونات الفرح او الحزن او الارهاق، بل ومدى التميز وجمال الإطلالة. ومن هنا لم يكن مستهجناً أن تكون الملكة الفرعونية "نيفرتيتي" من أوائل من اهتممن بتميز جمال الوجه وهيبة الإطلالة، وذلك من خلال الإبداع الفرعوني بتركيب أعجب المستحضرات العشبية التي من شأنها تحقيق هذه الغاية.

في وقتنا الحاضر بات واضحاً الإهتمام والإقبال الشديدين على كل ما هو جديدوحديثق في إظهار مواطن الجمال وطمس ما في البشرة من عيوب. وفيما يختص بجمال الوجه والرقبة واليدين، هناك العديد من الطرق والوسائل الحديثة التي لاقت إقبالاً واسعاً على مستوى العالم وأحدثت نقلة نوعية في هذا الخصوص.

وفي مقدمتها:

وتستخدم بهذه الطريقة ضربات الضوء لمعالجة الطبقة الخارجية للجلد الأكثر عرضة للتكسير والتهتك نتيجة لعوامل طبيعية او فسيولوجية. وبذلك تعمل على تحفيز مادة الكولاجين الكامنة في الطبقات السفلى لتحقق نجاحاً باهراً في علاج الخطوط في محيط الفم و العينين ومقدمة الجبهة وكذلك لندب حب الشباب، إضافة الى تحسين العلامات المبكرة للتقدم بالسن.

وتستخدم هذه الطريقة لتحسين ندوب الوجه الناجمة عن الحوادث او العمليات القديمة او تلك الخطوط Wrinkles المتواجدة في الوجه.

وهي مستحضرات كيميائية آمنه يتم سنفرة البشرة بواسطتها للحصول على نعومة الملمس والتخلص من الطبقة الخارجية المتهالكة في مناطق الوجه والرقبة واليدين.

وهي حقن الدهون المسحوبة من الجسم بعد تنقيتها من الألياف العالقة بها في الأماكن الغائرة وتلك الفقيرة من الدهون والفاقدة للحيوية في مناطق الوجه واليدين، وكذلك التخلص من الخطوط Wrinkles المزعجة في الوجه.

وتعتبر هذه الدهون خلايا أصلية (جذعية) Stem Cell، فإنها تعود بفائدة مضاعفة، وتعطي البشرة حيوية وشباب بالإضافة لكونها آمنه ولا يوجد إحتمال لردة فعل من الجسم حيالها.

اي شد الوجه بالسائل ويعطي ذلك نتائج عملية شد الوجه بالجراحة، ولكن بنتيجة سريعة وبتكلفة أقل، دون الخضوع لعمليات جراحية للوصول لهذه الغاية. مع الإشارة الى ضرورة إعادة الحقن لضمان إستمرار النتائج.

ويعتبر من أفضل المواد الممكن حقنها نظراً للتوافق الكبير مع جسم الإنسان. ويعمل على إظهار معالم الوجه مدعمة و غنية support facial structures ذات ملمس ومرونة.

هي تلك المواد المستخرجة من نوع خاص من البكتيريا تحقن لتعمل على إيقاف الفعالية العصبية السؤولة عن إنقباض العضلات، وبالتالي طمس معالم التقدم في السن او الخطوط غير المرغوبة الناجمة عنه، خصوصاً في الجبهه او بين الحاجبين وكذلك الخطوط في منطقة الرقبة. ويشار الى أنه من الممكن إستخدام (البوتكس) بالتزامن مع أي من الطرق سابقة الذكر لنتائج أفضل.

 

الانتقال لصفحة الدكتور ناصر الدويك