حساسية الأدوية (العقاقير) / د. نسرين السلايطة

JMD موضوع مهم التطرق له لأن بعض الأشخاص يخلطون بين رد الفعل التحسسي و أعراض العلاج الجانبية و يمتنعون عن أخذ بعض العلاجات المهمة بسبب سوء فهم الموضوع.

من المهم التميز بين رد الفعل التحسسي تجاه علاج معين و حدوث أعراض جانبية لنفس العلاج.

إن رد الفعل التحسسي (Allergic Reaction) هو ما يحدث عندما يتعرف الجهاز المناعي للشخص على العلاج على أساس أنه جسم غريب يجب محاربته، و أعراض التحسس للعلاج مختلفة و متدرجة بشدتها:

  • · حكة في الجلد.
  • · تورم في الجلد.
  • · إحمرار الجلد.
  • · ألم في البطن.
  • · غثيان و قيء.
  • · إنخفاض ضغط الدم و الشعور بالإغماء و أحيانا فقدان الوعي.
  • · تورم في الأنسجة المخاطية مما قد يؤدي إلى:

* ضيق في التنفس.

* صوت صفير مع النفس.

* ألم في الصدر.

هناك نوعان رئيسيان لرد الفعل التحسسي:

  • · الحساسية الفورية (Immediate Allergy) و هي التي تحدث خلال ساعة من التعرض للعلاج و عادة ما تكون أعراضها شديدة.
  • · الحساسية المتأخرة (Delayed Allergy) و هي التي تحدث خلال ساعات إلى أيام من التعرض للعلاج، و هي الأكثر شيوعا و عادة أعراضها تكون أقل حدة.

عند حدوث رد الفعل التحسسي فإن العلاج يعتمد على شدة الأعراض، حيث أن البسيط منها يمكن السيطرة عليه عن طريق إستخدام بعض علاجات الحساسية عن طريق الفم، أما الحالات الشديدة فقد تحتاج لإستخدام الأكسجين، بعض المحاليل عن طريق الوريد و علاجات الحساسية عن طريق الوريد أيضا.

عند الإشتباه بوجود رد فعل تحسسي لأي علاج فإن الطبيب يقوم بعمل فحص حساسية لهذا العلاج للتأكيد و لمعرفة ما أذا كان يجب على المريض تفادى هذا العلاج أم لا.